bas.bmp

يأتي هذا الملتقى تكملة للملتقيات السبع التالية:

•الأول: المنعقد يومي 28 و29 ماي 2008 حول بتيبازة (الجزائر) « التهيئة اللغوية و الرقمنة، والمكتبة الرقمية الامازيغية و التعليم الالكتروني »

•الثاني : المنعقد من 30 ماي الى 01 جوان 2009 بتيبازة (الجزائر) حول « تكنلوجيات الاعلام و الاتصال و مناهج تعليم و تعلم اللغات»

• الثالث المنعقد من 01 الى 03 جوان 2010 بتيبازة (الجزائر) حول « القاموس الالكتروني في اللغات ذات الانتشار الضعيف -حال تمازيغت- »

• الرابع: المنعقد من 26 الى 28 أفريل 2012 ببومرداس (الجزائر) حول « اللغات ذات الانتشار الضعيف على الواب: رقمنة، معايير، بحوثات»

• الخامس: المنعقد من 28 الى 30 نوفمبر 2013 بغرداية (الجزائر) حول « الابداع المعجمي، المدونات المعلوماتية و مسارات تهيئة اللغات ذات الانتشار الضعيف »

•السادس : المنعقد من 05 الى 07 اكتوبر 2015 بباتنة (الجزائر) حول « التهيئة المعجمية و المصطلحات الترجمية للغات ذات الانتشار الضعيف »

•السابع: المنعقد يومي 06 و 07 نوفمبر 2016 بالمكتبة الوطنية الجزائرية –الحامة- (الجزائر) حول « تمازيغت و تلقيها الاجتماعي : من التدوين المألوف الى الكتابة الاملائية »

الإشكالية:

تقيد مركز تمازيغت وشركاؤه التقليديون (مخبر باراغراف جامعة باريس 8 وسيرجي بونطواز) باستمرار بالمنظار العلمي النقدي إزاء الآفاق التحليلية والمقاربات اللغوية ومن ثم تهيئة اللغة الامازيغية وتعليمها وذلك منذ الأحداث العلمية الأولى التي نظمها، وفي هذا السياق يدعو المركز وشركاؤه جميع الباحثين والجامعيين المهتمين الى اقتراح مداخلات للملتقى الدولي الذي سينعقد يومي 18 و 19/11/17 في الجزائر حول الإشكالية التالية:

عرفت تمازيغت، وهي لغة أم ذات التنوعات المتعددة تتمتع بحيوية كافية ومكانة لغة وطنية ورسمية (تم ادراجها في النظام التربوي سنة 1995، وارتقت إلى مصاف لغة وطنية سنة 2002 ثم لغة رسمية سنة 2016)، تحولات سريعة جعلتها تفرز تنوعا لغويا يطلق عليه صفة "المعيارية" يختص بالوظائف الاجتماعية الراقية (المجال الرسمي).

"تمازيغت"، بالمعنى الذي نقصده هنا -كمصطلح عام في صيغة المفرد، ينم في الواقع على التنوعات اللغوية الطبيعية المتعددة التي تولد فيها فئة من الجزائريين-يميل تدريجيا إلى إعادة صياغة معناه للدلالة حصريا على هذه اللغة الجديدة الاصطناعية التي تدعى "اللغة المعيار".

ان التنوعات اللغوية الطبيعية لتمازيغت، وهي تواجه الآن منافسة قوية من الفرنسية والعربية المدرسية في المجال الصوري، وبحكم الواقع، أنزلت فيى وضعية غير آمنة متفاقمة جراء وظيفيتها الاجتماعية وبسبب بروز التنوع الاصطناعي المدعو "تمازيغت المعيارية" وطموحه في أن يصبح لغة المدرسة ووسائل الاعلام.

وقد يترتب عن هذا البروز تصنيف ازدواجي أدنى (تحيل هذه الفكرة إلى تقهقر اللغة الاوكسيتانية، التي لما فقدت رونقها التاريخي، أصبحت اللغة "الدنيا" في المجال الفراكفوني) – مفهوم انبثق عن علم الاجتماع اللغوي الاوكسيتاني (روبارت لافون).

تشهد التعددية اللغوية الجزائرية، في الوقت الراهن، عملية تصنيف ازدواجي دنيوي مضاعف لتمازيغت. التصنيف الدنيوي الأول ناتج عن كون تنوعات تمازيغت (المحلية) احتلت دائما مجال العلاقات غير الرسمية، تاركة المجال الرسمي للفرنسية والعربية المدرسية، ومجال التواصل الواسع النطاق على المستويين الوطني والمغاربي للعربية الجزائرية (لغة تواصل مكثف). التصنيف الدنيوي الثاني راجع إلى كون هذه اللغة الجديدة "تمازيغت" تحاول أن تفرض نفسها كتنوع عال في مجال النطق بالأمازيغية، محدثة، وبالتناسب، تدني تصنيف المتغيرات الطبيعية الأم بدرجة إضافية قياسا الى التنوع الاصطناعي.

تتجه التعددية اللسانية الازدواجية الجزائرية، التي تشتمل على التعددية اللسانية للناطقين بالأمازيغية (التنوعات الأم)، نحو إعادة تشكيل ملمحها العام من خلال إتمامها بازدواجية لسانية (بمفهوم فرغسون) خاصة بمجال الناطقين بالأمازيغية.

هناك طرح رائج (دوراري. ع.: "تهيئة الامازيغية والسياسة اللغوية"، انظر ماغريب اميرجان، الصادرة بتاريخ 25/06/2014) مفاده أن تمازيغت المعيارية، باعتبارها لغة اصطناعية بحتة بالمعنى النظري والعملي هي بمثابة ضرب من الخيال، على الأقل في الوقت الحاضر، اعتبارا للوظيفية الاجتماعية المتوقعة لها. أحد الأسباب ناتج عن كون الناطقين باللغة الامازيغية (النخبة المثقفة) الذين من شأنهم الاهتمام بها ليسوا من أحاديي اللغة، من جهة، ومن جهة أخرى لكون اللغات المهيمنة على المجال الرسمي (الفرنسية والعربية المدرسية) مرسخة ترسيخا قويا في التقاليد الثقافية واللغوية والمؤسساتية للمجتمع نظرا لوظيفاتها الاجتماعية الفعلية في السوق اللسانية.

وإذا سلمنا أن حيوية تنوع لغوي ما تقوم أساسا على اقبال الناطقين على استعمالها، بسبب ما توفره من خدمات اجتماعية تاريخية والشعور بالسعادة الهويتية التي تجلبها لهم (هرم ابراهام ماسلوف)، فان تمازيغت "المسماة بالمعيارية" لا يبدو، حاليا، أنها وسيلة مثالية لبلوغ هذا المبتغى. ينبغي الاشارة إلى أن تعليمها وانتاجها الأدبي لا يثيران ذلك الاهتمام الاجتماعي المنتظر وبعيدة عن الحماس المنشود، مما أدى بالمناضلين الى موقف يتصف بالمفارقة يتمثل في طلب "اجبارية تعليمها"، بما في ذلك في منطقة القبائل أين يفترض أن تكون المطالبة الاجتماعية جد قوية. هل ينم هذا الأمر عن مجرد تهاون؟ وهل أن عدم تعرض هذه المسألة لأية دراسة علمية تقييمية تعد، في حد ذاتها، مؤشرا ذي دلالة مهمة؟

تطرح إذن المسائل التالية:

1) ما هي طبيعة الطلب الاجتماعي لتعليم هذه اللغة: تمازيغت اللغة الأم أم تلك اللغة الجديدة المعيارية الاصطناعية؟.

2) ما هو تصور الملاحظين والمستعملين (مناضلون، ناطقون بتمازيغت، تلاميذ، ...) لتمازيغت اللغة الجديد؟

3) هل تأثر تمازيغت الجديدة بشكل معتبر على ممارساتهم اللسانية الجارية؟

4) كيف يدرك القراء تمازيغت في الانتاج الادبي؟

5) ألا تؤدي كل تهيئة لغوية تلقائيا إلى الإحساس بالاصطناع والى تصنيف لساني ازدواجي دنيوي؟

6) أليست القطيعة مع لغة الأم (تنوعات تمازيغت) في عملية التمدرس، واحدة من الأسباب الأكثر تأثيرا على الاقبال (التحفيز) على هذا التعليم وعلى اختيار الممارسات اللغوية والمواقف اللغوية؟

7) ما هي آثار هذا التدني في التصنيف الازدواجي اللساني على ديمومة التنوعات الأم الطبيعية؟

8) ما هي خطط التهيئة اللغوية والمقاربات المنهجية التي تشجع على أفضل وجه دوام هذه اللغة؟

9) هل يجب تثبيت التعددية اللغوية والعمل على التنميط التدريجي للتنوعات الجهوية أو تشجيع التنميط/التوحيد الشامل؟ ما هي الأهداف غلوتوسياسية التي تحكم الخيارات؟

10) ما هي الأهداف السوسيولسانية التي يجب أن تربط بهذه التهيئة في اطار وجهة نظر غلوتوسياسة شاملة؟

11) ماذا عن تعليم تمازيغت في النظام التربوي الجزائري؟ وما هي الأهداف الاجتماعية والتعليمية التي يجب أن توجه إليها؟

12) ماذا عن تعليمها في النظام التربوي المغربي؟

13) ماذا عن تطور السياسة اللسانية في الجزائر والمغرب؟ هل ثمة خطة لإدماج تنوعات تمازيغت خاصة في مختلف مؤسسات الدولة ووسائل التواصل؟

14) ما هي الطرق التي يتوخاها التحالف ايزو (ISO) و تكست أنكودين انيشيتف (TEI dictionnary). لتمكين اللغات من البقاء والتطور في سياقات الإعلام الآلي؟

15) كيف يمكن للتقنيات الاعلام والتواصل الحديثة مساعدة تطور وانتشار تمازيغت اعتبارا للغات الامازيغية الأم.

16) كيف يمكن استخدام الشبكة الدلالية للقيام بالأبحاث في مدونات اللغة الأمازيغية

17) هل أنجزت معطيات تكوينية ابتدائية رقمية في اللغة الأمازيغية

18) ما هي المكانة التي تحتلها اللغة الأمازيغية في الشبكة

19) ما هو الدور الذي تلعبه شبكات التواصل الاجتماعي في تعلم لغة وربط علاقات اجتماعية بين الأشخاص

20) الخ


يعد هذا الملتقى إطارا فكريا علميا خالصا بحيث يتعين على المتدخلين أن يعتمدوا في تقديم مداخلاتهم على الحجاج المبني على المعارف النظرية والتطبيقية النابعة من ميادين علم الاجتماع اللغوي والتعليميات الاجتماعية، وعلوم الاعصاب اللغوية والغلوتوسياسية وعموما من العلوم الاجتماعية والإنسانية وكذلك من الانسانيات الرقمية. نشجع وصف وتحليل الحالات الخاصة التي سبق دراستها أو حالات مماثلة للتهيئة اللسانية سواء كانت ناجحة أو مخفقة.

ملحوظة:

ترسل ملخصات المداخلات في صفحة واحدة (بحروف Arabic transparent (16 مرفقة بسير ذاتية موجزة إلى العناوين التالية:

- centretamazight@yahoo.fr - rezakdurari@yahoo.fr - idsaleh@orange.fr

الرزنامة :

-آخر أجل لإرسال ملخصات المداخلات : 30 اوت 2017

-إرسال النص الكامل للمداخلات : 15 أكتوبر 2017

-لغات المداخلات : العربية - الفرنسية ، الانجليزية ، الاسبانية .

اللجنة العلمية للملتقى

:رؤساء الملتقى

الأستاذ عبد الرزاق دوراري / مدير المركز الوطني البداغوجي و اللغوي لتعليم تمازيغت.

الأستاذ عماد صالح / مدير مخبر باراغراف.

:اعضاء اللجنة

الامام عبد الجليل ( بروفيسور– اسبانيا )

بلاكوود روبارت ( بروفيسور جامعة لفربول – المملكة المتحدة البريطانية )

شماخ سعيد ( أستاذ محاضر –جامعة مولود معمري –تيزي وزو –الجزائر )

محرازي محند (أستاذ محاضر بجامعة البويرة –الجزائر ).

مقسم زهير (أستاذ محاضر–جامعة بجاية –الجزائر)

مورسلي دليلة ( أستاذة محاضرة –جامعة Angers فرنسا)

ولد براهم وهمي (دار علوم الانسان(MSH) ، فرنسا شمال)

صابري مليكة (بروفيسور بجامعة تيزي وزو، الجزائر)

صادق فوديل (بروفيسور بجامعة مولود معمري –تيزي وزو-الجزائر )

ساموال سزيونيكي ( أستاذ محاضر–جامعة باريس 8-فرنسا )

طالب ابراهيمي خولة (بروفيسور بجامعة الجزائر 2، الجزائر)

تيجات مصطفى (أستاذ محاضر–جامعة بجاية –الجزائر)

محرازي محند (أستاذ محاضر بجامعة البويرة –الجزائر )

زريق خلدون (بروفيسور بجامعة باريس 8، مخبر باراغراف، فرنسا)

وعمر فاتحة (أستاذة محاضرة –جامعة بجاية-الجزائر )

بكطاش مراد ( عميد كلية الأداب و اللغات –جامعة بجاية-الجزائر)

بلقاسمية نورة(أستاذة محاضرة بجامعة مولود معمري تيزي وزو الجزائر)

بوعلالي محند (أستاذ محاضر بجامعة مولود معمري تيزي وزو-الجزائر)

شاشو ابتسام (أستاذة محاضرة–جامعة مستغانم–الجزائر )

حدادو محند أكلي (بروفيسوربجامعة مولود معمري تيزي وزو-الجزائر)

حسون محمد (بروفيسور بالمدرسة الوطنية العليا لعلوم الإعلام و المكتبات(ENSSIB) ، فرنسا)

حساس حكيم (أستاذ محاضر بجامعة الجزائر 2، الجزائر)

امرازن موسى (بروفيسور بجامعة مولود معمري تيزي وزو-الجزائر)

جون شارل لميرال (أستاذ محاضر HDR جامعة لوريا –فرنسا )

لجنة تنظيم الملتقى

دليلة عبدون (جامعة الجزائر 1، المركز الوطني البيداغوجي و اللغوي لتعليم تمازيغت ) / العلاقات العامة

نبيل إدير (المركز الوطني البيداغوجي و اللغوي لتعليم تمازيغت)، التكفل بمراسلات البريد الالكتروني و الاعلان

البريد الالكتروني centretamazight@yahoo.fr / الهاتف 0775.00.83.44

جمال خلفاوي (المركز الوطني البيداغوجي و اللغوي لتعليم تمازيغت)، الوسائل العامة الهاتف/الفاكس ***********

صمرة عبد الرحيم (المركز الوطني البيداغوجي و اللغوي لتعليم تمازيغت)، علاقات الصحافة

التنسيق:

الأستاذ عماد صالح / مدير مخبر باراغراف. idsaleh@orange.fr البريد الالكتروني

الأستاذ عبد الرزاق دوراري / مدير المركز الوطني البداغوجي و اللغوي لتعليم تمازيغت. 0661.56.74.47 الهاتف/ - Tel /Fax: 023.51.50.58 الهاتف/الفاكس rezakdurari@yahoo.fr البريد الالكتروني